من السعر المُدار إلى سعر أكثر مرونة
شهد نوفمبر 2016 تحولًا كبيرًا في نظام الصرف بالتزامن مع برنامج إصلاح اقتصادي. وفي 6 مارس 2024 قررت لجنة السياسة النقدية السماح بتحديد سعر الصرف وفق آليات السوق، ورفعت أسعار العائد الأساسية 600 نقطة أساس.
لكن سعر الصرف هو ثمن عملة بعملة، بينما مؤشر أسعار المستهلكين يتابع سلة من السلع والخدمات داخل مصر. قد ينتقل أثر الصرف إلى الأسعار بدرجات وتوقيتات مختلفة.
- نوفمبر 2016: تحول رئيسي في نظام الصرف ضمن برنامج الإصلاح
- 6 مارس 2024: تحديد سعر الصرف وفق آليات السوق ورفع العائد الأساسي 600 نقطة أساس
- سعر الصرف يقارن الجنيه بعملة أخرى
- مؤشر أسعار المستهلكين يقارن تكلفة المشتريات المعتادة عبر الزمن
- انتقال أثر الصرف للأسعار ليس فوريًا أو متساويًا لكل البنود
أثر التضخم على قيمة 1000 جنيه
نقارن الأسعار العامة في 2016 بأسعار اليوم لنقدّر المبلغ المطلوب حاليًا لشراء سلة عامة مماثلة.
لا يعني ذلك أن كل سلعة زادت بنفس النسبة. الغذاء والسكن والمواصلات والتعليم قد تتحرك بسرعات مختلفة، كما تختلف أوزان إنفاق كل أسرة.
| السؤال | المؤشر الأنسب | ما الذي تحصل عليه؟ |
|---|---|---|
| معيشة مشابهة اليوم | مؤشر أسعار المستهلكين | المبلغ المطلوب بأسعار اليوم |
| قيمة 1000 جنيه بالدولار وقتها | سعر صرف 2016 | قيمة صرف تاريخية |
| قيمة المبلغ الحالي بالدولار | سعر اليوم | عرض حالي للنتيجة |
لماذا لا يساوي حساب التضخم حساب الدولار؟
لو حوّلت ألف جنيه سنة 2016 إلى دولار ثم أعدتها بسعر اليوم فأنت تحسب ماذا كان سيحدث لو احتفظت بالدولار، لا تكلفة مصروفات معيشة مشابهة. لذلك قد تختلف النتيجة كثيرًا عن مقارنة أسعار المستهلكين من غير أن يكون أحد الحسابين خطأ.
اختر البيانات التي تطابق سؤالك: أسعار المستهلكين للمعيشة، وسعر الصرف للعملات، وسعر العقار أو الذهب للأصل نفسه. ووضع أكثر من نتيجة بجانب بعضها أوضح من دمجها في رقم واحد.